خطب الإمام علي ( ع )
20
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )
طَالِبُهَا وَيَخْتِلَهَا رَاصِدُهَا وَلَكِنِّي أَضْرِبُ بِالْمُقْبِلِ إِلَى الْحَقِّ الْمُدْبِرَ عنَهُْ وَبِالسَّامِعِ الْمُطِيعِ الْعَاصِيَ الْمُرِيبَ أَبَداً حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي فوَاَللهَِّ مَا زِلْتُ مَدْفُوعاً عَنْ حَقِّي مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ نبَيِهَُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَاله حَتَّى يَوْمِ النَّاسِ هَذَا ( 7 ) ومن خطبة له عليه السلام اتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لِأَمْرِهِمْ مِلَاكاً وَاتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكاً فَبَاضَ وَفَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ وَدَبَّ وَدَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَنَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَزَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ فِعْلَ مَنْ قَدْ شرَكِهَُ الشَّيْطَانُ فِي سلُطْاَنهِِ وَنَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لسِاَنهِِ ( 8 ) ومن كلام له عليه السلام يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك يَزْعُمُ أنَهَُّ قَدْ بَايَعَ بيِدَهِِ وَلَمْ يُبَايِعْ بقِلَبْهِِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَادَّعَى الْوَلِيجَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ وَإِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ
--> 1 . « م » : ويختلسها راصدها . 2 . « م » ، « ل » : مستأثرا على غيرى مذ . 3 . « م » : اتخذوا الشياطين .